آخر تحديث للموقع :20:42


السوداني "حمور زيادة" يفوز بجائزة نجيب محفوظ للآداب

حمور زيادة فاز بالجائزة عن روايته شوق الدرويش
أعلنت دار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة، ليل الخميس، عن منح جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام ٢٠١٤ للكاتب السودانى حمور زيادة عن روايته "شوق الدرويش"، وذلك في حضور لجنة التحكيم وعدد من المثقفين المصريين والأجانب.


وقال أعضاء لجنة التحكيم: إن رواية (شوق الدرويش) تتألق في سردها لعالم الحب والاستبداد والعبودية والثورة المهدية في السودان في القرن الـ 19. وتابعوا القول بأنها تتشابك مع علاقات القوى على المستويين الإقليمي والمحلي منذ اندلاع الثورة المهدية وحتى سقوط الخرطوم.


ويتم منح الجائزة التي تُقام تحت رعاية دار النشر بالجامعة الأميركية بالقاهرة، كل عام، وقد مُنِحَت لأول مرة عام 1996.


وتضم لجنة تحكيم الجائزة أستاذ الأدب الإنجليزى والمقارن بالجامعة الأميركية بالقاهرة د.تحية عبد الناصر، وأستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة القاهرة د.شيرين أبو النجا، وأستاذ مساعد الأدب العربي بجامعة عين شمس د.منى طلبة، والمترجم المعروف للأدب العربي همفري ديفيز، وأستاذ فخري للأدب العربي الحديث بجامعة إيكستر د.رشيد العناني.


سيرة زيادة
"
اعتمدت رواية شوق الدرويش على مساحات واسعة من الوثائق بالإضافة إلى مرجعيات دينية وكذلك عمدت إلى تضفير الأشعار شعبية والعربية كلاسيكية بالنص
"
وولد زيادة بمدينة أم درمان في السودان ونشأ بها، واشتغل بالمجتمع المدني لفترة ثم اتجه للعمل العام والكتابة الصحفية. فكتب بصحف المستقلة، والجريدة، وأجراس الحرية واليوم التالي.


وتولى مسؤولية الملف الثقافي بصحيفة الأخبار السودانية. كما أقام لفترة بالقاهرة حيث شارك بالكتابة في مجلة روز اليوسف وجريدة الصباح.


وصدرت له بالقاهرة عدة أعمال أدبية، منها (سيرة أم درمانية)، مجموعة قصصية - عام 2008 عن دار الأحمدي و(الكونج) - رواية - عام 2010 عن دار ميريت و(النوم عند قدمي الجبل) - مجموعة قصصية - عام 2014 عن دار ميريت و(شوق الدرويش) - رواية - عام 2014 عن دار العين.


وهي الرواية التي قالت عنها الروائية والناقدة المصرية سلوى بكر: "إن رواية (شوق الدرويش) عمل كبير ومهم وستكون علامة بارزة في تاريخ الأدب السوداني".


واعتمدت الرواية على مساحات واسعة من الوثائق، بالإضافة إلى مرجعيات دينية، وكذلك عمدت إلى تضفير الأشعار شعبية والعربية كلاسيكية بالنص، لكن المبهر فيها هو الطرائق التعبيرية وطرائق السرد التي استخدمها الكاتب حمور زيادة، حيث بدى كأنه كاتب مكرس، ممسك بتقنياته السردية بامتياز.


ورشحته دار العين للنشر للمشاركة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2015 (بوكر) عن روايته شوق الدرويش.



شبكة الشروق + وكالات


التعليقات (4)
  • سامي
    حفظك الله ورعاك وجعلك ذخرا وقدوة خير في الوطن وللامة العربية جمعا
  • زكي مبارك سناده  - السودان
    لم أقرأ الرواية لأعلّق عليها ، و لكن هناك نقطتان يجب التنبيه لهما. أولهما نجيب
    محفوظ و ما أدراك ما نجيب محفوظ. ملايين البشر من المسلمين ضلوا وفسقوا و كثير
    منهم خرج من هذه الحياة وهو علي ضلاله بسبب رواياته الماجنة الفاسقة و التي
    إستغلتها السينما المصرية أسوأ إستغلال في سبعينات القرن الماضي و ضاع علي إثرها
    الفئام من الناس من أمة محمدٍ صلي الله عليه و سلم في كل العالم العربي. و سيجد من
    الله ما يستحق. و عليه فإن الجائزة المنسوبة إليه ليست محل فخر أو إعجاب. و
    نتمني أن يتبرأ الروائي حمور منها و يرُدهاعليهم أصحابها و سيجد الأجر الحقيقي و
    الثواب من الله تعالي و إلا فلينتظر الساعة و الساعة أدهي و أمر. ثانياً علي
    الروائي حمور تجنّب الكتابة في كثير من المجلات المصرية الماسونية خاصة روز اليوسف
    كما هو الحال مع الجهة المانحة للجائزة، و أن يكون علي معرفة بهذا الأمور و إلا
    سيُنظر إليه كأنسان ساذج.
  • زكي مبارك سناده  - السودان
    مهلاً موقع الشروق. دعوا ما أرسلناه من تعليقات تفيد صاحب الخبر و غيره من
    المسلمين تنشر و تُقرأ. بارك الله فيكم.
  • ادم  - الخرطوم
    الف الف مبروك ومزيدا من التقدم والازدهار
علق
بيانات الاتصال:
تعليق:
Security
الرجاء ادخال الكود الموضح في الصورة

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."