هذا سوداننا و هذه مؤسساتنا و قضاءنا الشامخ - أصلح القرار الفاسد - و ها هي المرأة
السودانية تنافس رصفائها الرجال في سباق إنتخابات رئاسة الجمهورية و ستستطيع
الناخبة السودانية أن تصوت لإمرأة إن شاءت. و سواءً إذا اتفقنا مع برُفِسَر فاطمة
أم لم نتفف فإن ترشيحها تاريخي و زيادة للمرأة السودانية و برُفِسَر فاطمة ليست بنت
الإمام و بنت الطائفة التي ورثت المناصب بل رقم نسوي و فكري يشهد له العالم و هي
بنت السودان قاطبة.