![]() |
الكثير من السياسيين السودانيين بدأوا السياسة من داخل أروقة الجامعات |
وأوصى المؤتمر بتطوير ثقافة العمل السياسي والحزبي وسط الطلاب والإسهام في استقطاب الطلاب المبدعين والمبرزين في المجالات المختلفة لتقديمهم كقادة في الأنشطة الطلابية.
وقال رئيس اتحاد طلاب ولاية الخرطوم حبيب الله المحفوظ، إن الهدف من ذلك، التأسيس لمرحلة جديدة لإبعاد الطلاب عن أي مظاهر للعنف في الانتخابات القادمة.
وأجمع المتحدثون في المؤتمر على ضرورة تنظيم العمل السياسي داخل الجامعات للحد من العنف الطلابي.
وأكد رئيس مجلس شؤون الأحزاب محمد بشارة دوسة أهمية النشاط السياسي الطلابي باعتبار أن الجامعات هي التي ترفد الأحزاب بالقيادات، موضحاً أن إصلاح العمل الحزبي داخل الجامعات هو إصلاح للقوى السياسية.
من جانبه، أوضح عضو مفوضية الانتخابات د.مختار الأصم أهمية مشاركة الطلاب في زيادة وعي المواطنين وحفزهم على الانتخابات.
وقالت الأستاذة الجامعية د.فاطمة العاقب، إن العمل السياسي داخل الجامعات يتأثر بالنظام السياسي. ودعت الطلاب لتبني ميثاق شرف تتوافق عليه جميع المجموعات السياسية.
شبكة الشروق

يعرفه لو تقابلا خارج سور الجامعه ممكن لا يعرفوا بعض هذا ناتج عن التحرش من
الكبار وخاصة الذين يبقون بالجامعات لسنوات اين الادارة تجد شخص سبعة او عشرة سنة
ماكث بالجامعه ماذا يستفيد منه الوطن يربد ويربد سنوات باسم العمل السياسي ماذا
يوجد عنده وهو غير قادر يتخرج لماذا الجامعات فاتحة لكل من هب ودب بالدخول وخاصة
في هذه الاونه اعمار الطلاب بالجامعات شبه مراهقين اتمنى دراسة واصدار قرار يلزم
اي طرف اذا كان تابع للنظام او المعارضة نحن سوف نخرج عصابات واي طالب معارض
ومشحون من الخارج لا يحب يطور نفسه او يتعلم يجعل المعارضة والسياسة شماعة ويظل
يعارض ويضارب اقصد بالخارج هنالك مكاتب بالخرطوم وخاصة بالسوق العربي ومن حوله
يحرضون الطلاب يجعلون الطلاب درك لكل تصرفاتهم بعد انتهاء العملية يرموه بالشارع
لذلك يجب توعية الطلاب لا يميلون للسياسة عبر شخصيات مضلة وتضر بالبلد